منتديات الامتياز
"اهــلا ♫ وســـهلا ♫ ومـــرحـبا ♫ بـــكم ♫ كــل ♫ الحـــب ♫ والتقـــدير ♫ والاخــوة ♫اســــــمحـــو لـــي ♫بأن أحــييكــم ♫ وأرحـــب ♫ بكــم ♫ واتمــــنى ♫ ان ♫ ينــال ♫المنتدى♡ اعجابــكم ♫ تحيـــــاتي ♫ للجـــميع ♫>

منتديات الامتياز

نسعى الى الامتياز دائما فإما ان نصل و إما ان نصل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 {{ كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى}}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alamtiaz
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 948
نقاط : 2147488632
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 25/01/2015
العمر : 15
الموقع : http://alamtiaz.0wn0.com

مُساهمةموضوع: {{ كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى}}   الثلاثاء يناير 12, 2016 8:36 pm

إِنَّ الْحَـــــــمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْــتَنْصِرُه








وَ نَــــعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُــــرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَــــاتِ أَعْمَالِنَا








مَنْ يَـــهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِــــلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُـضْلِلْ فَلَا هَــــادِىَ لَه








وَ أَشْــــــــــهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْــــــدَهُ لَا شَــــــرِيكَ لَه








وَ أَشْـــهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
اما بعد



[rtl]{{ كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى}}[/rtl]







[rtl]((للأمانة..المصدر.للشيخ عبد الهادي بن حسن وهبي))[/rtl]





[rtl]
الصلاة و السلام على أشـــــ الخلق ـــــــــرف سيدنا و حبيبنا و شفيعنا
محمـــــ صلى الله عليه و سلم ــــــــــــــــد و على أله و أصحابه أجمعين الي يوم الدين

كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى

عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُاللَّـهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «استَـحيُوا مِنَ اللَّـهِ حَقَّ الـحَيَاءِ» قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ اللَّـهِ، إِنَّا نَستَـحْيِي وَالـحَـمدُ لِلَّـهِ؛ قَالَ: «لَـيسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الاِستِحيَاءَ مِنَ اللَّـهِ حَقَّ الـحَيَاءِ: أَن تَـحفَظَ الرَّأسَ وَمَـا وَعَى، وَالبَطنَ وَمَـا حَوَى، وَلتَذكُرِ الـمَوتَ وَالبِلَـى؛ وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ، تَـرَكَ زَيـنَةَ الدُّنـيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدِ استَـحيَا مِنَاللَّـهِ حَقَّ الـحَيَاءِ» رواه الترمذي (2458)، وحسنه لغيره الألباني رحمه الله في «صحيح الترغيب والترهيب» (1724).

نَعَمْ! هَذَا هُوَ الاِستِحيَاءُالحَقِيقِيُّ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ نَبِيُّ الإِسْلَامِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: وَهُوَ أَنْ يَحْفَظَ الإِنْسَانُ حَوَاسَّهُ، يَحْفَظُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ، فَلَا يَسْمَعُ إِلَى فُحْشٍ، وَغِنَاءٍ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى مُحَرَّمٍ أَوْ شَهْوَةٍ، وَلَا يَتَكَلَّمُ بِقَبِيْحٍ أَوْ مُنْكَرٍ؛ وَكَذَلِكَ يَحْفَظُ بَطْنَهُ فَلَا يُدْخِلُ إِلَيْهِ حَرَامًا، وَيَحْفَظُ فَرْجَهُ فَلَا يَرْتَكِبُ فَاحِشَةً. 

وَيَذْكُرُ المَوْتَ وَمَا بَعْدَهُ، فَيَسْتَعِدُّ لَهُ قَبْلَ نُزُولِهِ، فَآثَرَ مَـا يَبقَى عَلَـى مَـا يَفنَى، فَآثَرَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيَا. وَهَكَذَا يَكُونُ قَدْ تَحَقَّقَ بِمَعْنَى الاِستِحيَاءِ؛ الَّذِي هُوَ مُبَالَغَةٌ فِي الحَيَاءِ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَاللَّهِ أَوْصِنِي؟ قَالَ: «أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا تَسْتَحِي رَجُلًا صَالِـحًا مِنْ قَوْمِكَ». أخرجه أحـمد فـي «الزهد» (ص 59)، وجوَّد إسنادَه الألبانيُّ رحمه الله في «الصحيحة» (741).


يَا لَهَا مِن وَصِيَّةٍ: مَا أَجَلَّهَا وَأَعْلَاهَا! لِمَن وُفِّقَ لِلعَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا.
فَمِنْ وَقَارِ اللَّهِ: أَنْ يَسْتَحِيَ العَبْدُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى «فِي الخَلوَةِ، أَعظَمَ مِمَّا يَستَحِي مِنْ أَكَابِرِ النَّاسِ»«فوائد الفوائد» ( ص75).

وَاعلَم أَنَّ اللَّهِ تَعَالَى نَاظِرٌ إِلَيكَ، مُطَّلِعٌ عَلَيكَ، فَقُل لِنَفسِكَ: لَو كَانَ رَجُلٌ مِنْ صَالِـحِي قَومِي يَـرَانِي، لَاستَـحَيْتُ مِنْهُ، فَكَيفَ لَا أَستَـحِي مِن رَبِّـي تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ثُمَّ لَا آمَنُ تَعجِيلَ عُقُوبَتِـهِ وَكَشفَ سَتـرِهِ؟!«وصية الإمام ابن قدامة المقدسي» (ص31).

فَإِنَّ مَنْ عَلِـمَ أَنَّ اللَّـهَ يَـرَاهُ حَيثُ كَانَ، وَأَنَّـهُ مُطَّلِعٌ عَلَـى بَاطِنِـهِ وَظَاهِرِهِ وَسِـرِّهِ وَعَلَانِـيَتِـهِ، وَاستَـحضَـرَ ذَلِكَ فِـي خَلَوَاتِـهِ، أَوجَبَ لَـهُ ذَلِكَ تَـركَ الـمَعَاصِـي فِـي السِّـرِّ.
قَالَ القَحطَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:



وَإِذَا خَلَوتَ بِـرِيبَةٍ فِـي ظُلـمَةٍ

وَالنَّفْسُ دَاعِيَةٌ إِلَـى الطُّغيَانِ

فَاستَـحْيِ مِن نَظرِ الإِلَهِ وَقُل لَـهَا إِنَّ

الَّذِي خَلَقَ الظَّلَامَ يَـرَانِـي


«نونـية القحطانـي» (ص90).

وَعَن مُعَاوِيَةَ بنِ حَيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قُلتُ: يَارَسُولَاللَّـهِ، عَورَاتُنَا
مَـا نَأتِي مِنْهَا وَمَـا نَذَرُ؟ قَالَ: «احفَظْ عَورَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوجَتِكَ، أَو مَـا مَلَكَت يَمِيـنُكَ» قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّـهِ، إِذَا كَانَ القَومُ بَعضُهُـم فِـي بَعضٍ؟ قَالَ: «إِنِ استَطَعتَ أَن لَا يَـرَيَنَّـهَا أَحَدٌ، فَلَا يَـرَيَنَّـهَا» قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّـهِ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِـيًا؟ قَالَ: «اللَّـهُ أَحَقُّ أَنْ يُستَـحيَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ»رواه أبو داود (4017)، وحسنـه الألبانـي رحمه الله فـي «صحيـح سنن أبـي داود» (2/499). 


فَقَد أَمَرَ النَّبِـيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم الرَّجُلَ: أَن يَستُـرَ عَورَتَـهُ، وَإِن كَانَ خَالِيًا لَا يَـرَاهُ أَحَدٌ، تَأَدُّبًا مَعَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَاستِحيَاءً مِنهُ؛ فَكَيفَ يَنبَغِي أَن يَكُونَ حَيَاءُ الإِنسَانِ مِنهُ تَعَالَى، إِذَا رَآهُ حَيثُ نَهَاهُ؟!
«فَمَتَى كَمُلَ حَيَاءُ الإِنْسَانِ [مِنَ اللَّهِ تَعَالَى]، فَقَدْ كَمُلَتْ فِيهِ أَسْبَابُ الخَيْرِ، وَانْتَفَتْ عَنْهُ أَسْبَابُ الشَّرِّ؛ وَصَارَ بِالفَضْلِ مَشْهُورًا، وَبِالجَمِيلِ مَذْكُورًا»«أدب الدنيا والدين» (ص244)، لأبي الحسن الماوَردِيِّ رحمه الله [بتصرُّف يسير وزيادة]. فَسَلِمَتْ أَفْعَالُهُ، وَتَهَذَّبَتْ أَخْلَاقُهُ، وَطَهُرَ سِرُّهُ، وَظَهَرَ بِرُّهُ، وَقَلَّ شَرُّهُ، وَكَثُرَ خَيْرُهُ.

للشيخ عبد الهادي بن حسن وهبي
كتاب تذكير الأحياء بخلق الحياء

[/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamtiaz.0wn0.com
AmEr 3OshA8
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 11
نقاط : 3316
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/12/2015
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: {{ كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى}}   الخميس يناير 14, 2016 5:43 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mohamed dz
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 571
نقاط : 4263
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/11/2015
العمر : 13

مُساهمةموضوع: رد: {{ كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى}}   الجمعة يناير 15, 2016 2:55 pm

موضوع اكثر من رائع 

واصل ابداعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alamtiaz
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 948
نقاط : 2147488632
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 25/01/2015
العمر : 15
الموقع : http://alamtiaz.0wn0.com

مُساهمةموضوع: _da3m_13   الجمعة يناير 15, 2016 3:56 pm

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamtiaz.0wn0.com
yakoub dz
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 110
نقاط : 3574
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/12/2015
العمر : 15

مُساهمةموضوع: _da3m_12   الجمعة يناير 15, 2016 3:57 pm

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mc nabulsy
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 195
نقاط : 3782
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2015
العمر : 19

مُساهمةموضوع: _da3m_11   الجمعة يناير 15, 2016 4:19 pm

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
{{ كَيفَ يَكُونُ الحَيَاءُ مِنَ اللَهِ تَعَالَى}}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الامتياز :: إسلاميات :: قسم الدين الاسلامي-
انتقل الى: